©2019 by Contemporary Art Platform.

1/4

FADE AND FLOAT - ATHIER MOUSAWI

Opening December 9, 2019

Fading away and floating through time and space.  The title uses both of these verbs which describe the ethereal transition from solid matter into the undefined.  In these works, colour and light are treated as much as a subject as they are aesthetic devices.  The bleaching, or softening of the palette within these works is a movement towards light and is in essence part of a process of letting go: letting go of mass and letting go of form.  The compositions are a combination of architectural forms, organic stone sculptures, squiggly lines, shards of glass, pieces of marble and foam, colour palettes and fragments of memories.  There is no hierarchy in the mass of these objects as there is no gravity to anchor to. All of these are balanced between chaos and stillness, as if everything has been jumbled together and thrown into the air and captured in a frame.  There is an uncertainty to the direction of movement - to what can be defined as falling, and what is being projected - which is an intentional tool conveying the beauty of those moments in between peace and chaos. After the explosion and before the rubble has landed there is a calm. A moment where nothing is definable.  Where everything is floating, and everything is fading into light. The three dimensional space in which I have placed these works refer to early 80’s crude graphics when a digital image of the world was being constructed, using a naïve and as yet unevolved technology.

 

Athier, Paris 2019

 

 

 

تتلاشى الأشياء بعيدا وتطفو عبر الزمان والمكان. يستخدم العنوان كلاً من هذين الفعلين اللذين يصفان عملية الانتقال الأثيري من المادة الصلبة إلى المجهول. تتعامل هذه الأعمال الفنية، مع اللون والضوء باعتبارهما موضوعا محددا، بنفس قدر التعامل معهما بوصفهما أدوات جمالية

إن إضافة اللون الأبيض أو تبييض وتلطيف اللوحة في هذه الأعمال يجسد شكلا من أشكال الحركة نحو الضوء، وهي في جوهرها تمثل جزء من عملية التخلي: التخلي عن الكتلة والتخلي عن الشكل

تتكون التشكيلات المقدمة في الأعمال من مزيج من الأشكال المعمارية والمنحوتات الحجرية العضوية والخطوط المتعرجة وشظايا الزجاج وقطع الرخام والرغوة ولوحات الألوان وشظايا الذكريات. ولا يوجد تسلسل هرمي في كتلة هذه الأشياء، إذ أنه لا توجد جاذبية ترسو عليها

كل هذه العناصر تقدم نوعا من التوازن بين الفوضى والسكون، كما لو أنه قد تم مزج كل شيء معًا، وإلقاءه في الهواء، ثم التقاطه في إطار. هناك حالة من عدم اليقين في اتجاه الحركة -إلى ما يمكن تعريفه بأنه السقوط، وما يتم إسقاطه -وهي وسيلة فنية مقصودة بحيث تقوم بتعميق جمال تلك اللحظات بين السلام والفوضى.بعد الانفجار وقبل سقوط الأنقاض، ثمة لحظة هدوء. لحظة لا يوجد فيها شيء محدد. حيث تطفو كل الأشياء، وتتلاشى نحو النور. تشير المساحة الثلاثية الأبعاد التي وضعت فيها هذه الرسوم الجرافيكية البسيطة التي عرفت في فترة الثمانينيات عندما تم إنشاء صورة رقمية للعالم باستخدام تقنية بدائية لم تكن قد عرفت التطور بعد

 

أثير الموسوي

THE ARTIST

Athier Mousawi (b.1982) is a British Iraqi visual artist and educator whose work over recent years has centred on posing unanswerable questions against undefined answers and forming a visual narrative between the two. Since graduating from Central St. Martins, London in 2007, the subject of much of his work has been Iraq and his diasporic relationship to his intrinsic yet foreign homeland. Of the main constructs used within Athier’s paintings the initial response is that of scale and colour which guide the viewer through his compositions. Symbolism in these large scale paintings are weaved through layers of organic figurative and geometric Islamic forms. Large shapes frame moments of detail, acting like windows into another, very personal place, which the viewer is invited into. Although predominantly a painter, hiss more graphic drawing style uses similar devices of surrounding intense narrative with rigid forms.

Athier is currently based in Paris.

أثير الموسوي (مواليد 1982) فنان ومعلم بريطاني عراقي ركزت أعماله خلال السنوات الأخيرة على طرح أسئلة لا يمكن الإجابة عليها مقابل إجابات مبهمة أو غير محددة، ثم تشكيل لون من الحوار البصري بين الاثنين

 منذ تخرجه من سنترال سانت مارتينيز في لندن عام 2007، تراوحت موضوعات العديد من أعماله الفنية حول العراق وعلاقته الذاتية في الشتات بكل من وطنيه الأصلي والأجنبي

 ينعكس تأثيرالتشكيلات الرئيسة المستخدمة في لوحاته على المشاهد من خلال علاقة اللون بالمساحة في أعماله التركيبية. وفي تلك اللوحات يتم نسج نطاق من الرمزية من خلال طبقات من التصميمات والأشكال المستلهمة من التراث الإسلامي، إضافة لأشكال مرسومة وأخرى هندسية. وتقوم الأشكال الهندسية كبيرة الحجم في أعماله بتأطير لحظات مختلفة تتضمن بعض التفاصيل كما لو أنها نوافذ متداخلة تدعو المتلقي لكي يرى ما بداخلها. على الرغم من أن أثير يعد نفسه رسامًا في المقام الأول، فإن أعمال التصوير التي ينتجها لها طابع جرافيكي يستخدم فيها عناصر متماثلة محاطة بحوار فني مع أشكال فنية صارمة الهندسية

يعيش أثير حاليا في مدينة باريس